4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 23 أبريل 2017 12:48 م
كشفت حركة "حماس" عن فحوى لقاءها بقيادة حركة "فتح" في قطاع غزة يوم الثلاثاء الماضي، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الدولية روحي فتوح وأحمد حلس، فيما حضر عن حركة "حماس" نائب رئيس الحركة حماس د. خليل الحية، وعضو المجلس التشريعي صلاح البردويل، والقيادي بالحركة د. غازي حمد.
وقال الناطق الرسمي باسم "حماس" اليوم الأحد، إن لقاء حركته مع قيادة فتح في غزة يوم الثلاثاء الماضي جاء ضمن سلسلة لقاءات عقدتها الحركة مع قوى وفصائل العمل الوطني والإسلامي ومؤسسات المجتمع المدني، لإطلاعهم على مواقف الحركة من القضايا المختلفة والمتعلقة بالوضع الفلسطيني، والأزمات التي يعاني منها القطاع وعلى رأسها أزمة الكهرباء والدور الملقى على عاتق الجميع من أجل إنهاء هذه الأزمات وتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام.
وتابع: "طالبنا حركة فتح بتقديم إجابات حول قرار الخصم من رواتب موظفي السلطة في غزة وحل مشكلة الكهرباء بإعفاء وقود محطة التوليد من الضرائب، وعدم قيام حكومة الحمد الله بمهامها وواجباتها تجاه أهلنا في غزة"، مشيراً إلى أنها لم تقدم أي حركة فتح حتى اللحظة أي إجابات أو حلول حول الأزمات المذكورة.
ودعا برهوم، حركة فتح إلى التعامل بجدية مع الجهود كافة المبذولة لإنهاء أزمات غزة وترتيب البيت الفلسطيني.
وكانت وكالة "خبر" قد كشفت في حينه عن بدء أولى اجتماعات حركتي فتح وحماس، يوم الثلاثاء المنصرم، لبحث بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية، في مقر حركة "حماس" بالقرب من ملعب فلسطين وسط مدينة غزة.
وأوضح مصدر خاص لوكالة "خبر"، أن وفد حركة "فتح" سلم قيادة حركة "حماس" خارطة طريق تُنهي الانقسام وتُعيد الوحدة الوطنية لشقي الوطني، موضحاً أن من بين أهم نقاطها هو تسلم حكومة الوفاق لكامل مسؤولياتها، وتطبيق كافة الاتفاقيات الموقعة، على أن تقوم الحكومة بمراجعة ملف الموظفي فور تسلمها للمهام.
وتوصلتا حركتا فتح وحماس في 23 أبريل 2014، لاتفاق ينهي الانقسام الداخلي المستمر منذ 2007، ووضعتا آليات لتنفيذ اتفاق المصالحة.
واتفقتا في مخيم الشاطئ بغزة على تشكيل حكومة وفاق وطني خلال خمسة أسابيع، وهو ما تم في 2 يونيو/حزيران، لكن باقي ملفات المصالحة بقيت معلقة على حالها.
ويذكر أن الرئيس محمود عباس، أكد على أنه سيتخذ إجراءات غير مسبوقة، في الأيام المقبلة لإنهاء الانقسام، مضيفاً "يعيش الشعب الفلسطيني في هذه الأيام في وضع صعب وخطير، ويحتاج إلى خطوات حاسمة".